الأربعاء، 2 أكتوبر، 2013

مزاد !

كائن مشوة انزل علية كيل من اللعنات يعيش في جنح ظلام سراديب مظلمة…متشح بسواد حزين يزج من زنزانة الي اخري تحت بيع مقنع بعقد شرعي يذبح ويحتفلون علي دماءة .
انا كائن نسيت كوني ادمية تعطشت يوما لما تتحدثون عنة في المنابر وتنادون بة في الشوارع وتتباحثون عنة في الملتقيات..انا كائن ابعد عن الحياة بحياة.
كائن تمصمصون شفاهكم من بؤسة..وتؤلمكم حناجركم للمطالبة بحقة.
انا كاسد مريض تشجبون وتنادون الحقوقيون ليسعفوة وغفلتم عن كونة اسير قفصة الذي انساة طبيعتة..
بيع تحت مسمي منظومة اجتماعية متكاملة وهي ابعد عن الكمال ..تقدرون كم ثمني بذهبيات تزين جسد تحتقرونة.. وجة يلطخكم بالمعاصي تزينوة .تزيلون اثار الدموع وتكحلون عينان تفتنكم وتهندمون لحم وعظاما لتقدمونة وليمة لمن فاز بالمزاد حسب شروطكم انتم تكتفون بان السكوت علامة الرضي وداخل سكوتي الف صوت يصرخ اغيثوني يامن انحدر منكم.
وكيف لرجل يري في زوجتة جارية وافق اسيادها علي بيعها لة لما عندة من ثراء كيف ليراها سيدة؟هي لاتعرفة ..لم تضحك علي نكاتة لم تدمع لحزنة لم تعتل لمرضة لم تشاركة نجاحة لم تواسية فشلة …كيف في غمضة عين يصيرونة عليها شريك  في حياة تفتقر الي كل شئ  .
في شبة مجتمعنا المهلل الذي باتت الطفيلات مترامية علي سطحة يسمون الزاوج ماهو الا فرصة يرون لكل فتاة سوق!ياتي تاجر واخر واذا تمنعت عن واحد واثنين بارت السلعة علي ارفف الانتظار وان اجبرت فلا يجبرهم سوا حسب ونسب التاجر لااعرف كيف لرجل وضع في تلك الظروف ان يري من اشتراها مساوية لة في الحقوق!
بالطبع هي وعائلتها ليسوا اكثر من طامعين فية ازجوا بها في قفصة لرغد عيشة ولتقديم حياة مترفة لها ولهم.
هو لايشتري سوي جسد ملفوف حتي لايخطئ الي ربة هو لايشتري سوي اسم طيب ونسب مشهود لة هو لايشتري سوي…المشكلة الكبري انة يشتري ..لاتتعجبوا ان رايتم ازاوج يتاجرون بزوجاتهن .
فتاة كان حلمها ثوب ابيض وطرحة مطرزة وحياة سعيدة كما الافلام وعائلة تخشي علي فتاتهم ان يفوتها قطار الحياة ..ورجل كامل ماديا = حياة فاشلة.

ايها الكائن المشوة امحي عنك اثار لطمات مجتمع خان عهدة معك ..انت لست مجرد كائن انت نصف الحياة ولست نصف شريكك بالحياة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق