الأربعاء، 2 أكتوبر، 2013

تمثال

ولايزال تمثال جسدي سلعة يتنقل من عين  لعين ويعرض لشاري واخر.تتناقل صفاتة الالسن وتعد عيوبة الاعين وفي سوق يتجاذبن اطراف ثوبي لايهم من انا يهم ماشكلي وما اصلي .
لاازال حبيثة ذاك التمثال من العادات المزيفة والتقاليد البالية.
بدات حياتي مع شهادة ميلادي وانتهت حين كتب فيها انثي..انثي محبوسة داخل تمثال حجري مزخرف ملون مصان .
يرعونة ويكسونة ويشبعونة حتي ياتي المنتظر ليغلفوني بثوب ابيض ويهدوني الية كتمثال اصيل لم يمس بضمان اسم العائلة.
وما من تمثال يشعر ومامن قلب ينبض وما من عقل ينفر وما من روح تهوي الي اسفل.
وما من فارس ابيض ينتظرني علي قمة البحيرة .
كالصدفة اعيش انا يهتمون بجمالها يزخرفونها ويتباهون بها وينسون ذاك الرخو الذي بداخلها.
جميعكم حولتوني الي رخو ضعيف لااستطيع حتي ان انظر الي الشمس حولتوني الي رخو فارغ تشكلوني كما   تريدون ان تروني .
دفعتوني للسخط عليكم وعلي نفسي وعلي يوما ولدت بة انثي لتحجمني .
لست مجرمة ان احببت لست مذنبة ان عشقت لست فاسدة ان تنسمت الحرية لست بمجذوبة ان لم اتزين لن تهان كرامتي ان ارتديت مااريدة.
 لست سلعة يامن حولي انا لست سلعة تعطونها لمن يدللها اكثر .ارجوكم  اهدموا ذاك التمثال فقد اوشكت انفاسي المتلاحقة  علي الانتهاء داخلة.قد يكون تشقق من كثرة محاولات خروجي منة ولكنة لايزال يحويني.ارجوكم انا لست تمثال وانتم لستم نحاتين مهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق